قطوف سلفية 
الرئيسية مواقع سلفية درر سلفية ركن الاخوات برامج media دعوتنا جزائريون دفتر الزوار للإتصال بنا

مقالات                   

 

 

يقول الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله :

( لست ولله الحمد أدعوا إلى مذهب صوفي أو فقيه أو متكلم أو إمام من الأئمة الذين أعظمهم مثل ابن القيم والذهبي وابن كثير وغيرهم ، بل أدعوا إلى الله وحده لا شريك له ، وأدعو إلى سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم التي أوصى بها أول أمته وآخرهم وأرجوا أني لا أرد الحق إذا أتاني ، بل أشهد الله وملائكته وجميع خلقه إن أتانا منكم كلمة من الحق لأقبلها على الرأس والعين ، ولأضربن الجدار بكل ما خالفها من أقوال أئمتي حاشا رسول الله صلى الله عليه فإنه لا يقول إلا الحق .. ) مؤلفات الشيخ محمد بن عبدالوهاب - القسم الخامس (الرسائل الشخصية ) ص252

 

           سؤال وجواب

                           من هم الوهابية ؟-

الوهابية تسمية غير صحيحة، فلاتوجد فرقة أو طائفة تتسمى بهذا الاسم، على غرار تسمي الشيعة بالشيعة، أو الأشعرية بالأشعرية، بل حتى أهل المذاهب ينتسبون إلى أسماء أئمتنا - رحمهم الله تعالى - فالحنفية يقولون: إنهم حنفية، وهكذا المالكية والشافعية والحنابلة، وبالمقابل لايوجد من يسمون أنفسهم بالوهابية، ولايوجد كذلك فعل يشتق منه هذا الاسم اشتقاقاً صحيحاً يفيد نسبة طائفة إليه، على غرار تسمية الخوارج بالخوارج لخروجهم على عثمان –رضي الله عنه- والأئمة بعده، الرافضة لرفضهم الشيخين، فلا يصح أن يقال: "وهابية" لأنهم وهبوا! وإنما جاء هذا اللقب من قبل بعض مخالفي دعوة الإمام، لينفروا الناس عن دعوته، وعن  أتباعه الأئمة من أهل نجد، ومن نحا نحوهم في الحرص على حماية جناب التوحيد والعقيدة، وهذا اللفظ من قبيل نبذ أهل البدع لأهل السنة بالألقاب، مثل قولهم: حشوية، أو مجسمة، أو غير ذلك بغرض التنفير لإلصاقهم به بعض الدعاوى الخطيرة

       ما هي الشبه التي تثار حول دعوته؟-

 لا نجد لمن يطعن في دعوة الإمام محمد بن عبدالوهاب نصوصاً يستمسك بها من كلام الإمام، تفيد ما يثار حول دعوته، وإنما هي دعاوى لا أساس لها على أرض الواقع، ومن أهم تلك الدعاوى التي ينسبونها للشيخ دعوى الغلو في التكفير، أو تكفير عامة المسلمين، وكلها دعاوى تناقض صريح              

اقواله رحمه الله في هذا الامر

             
الإمام المجدد: محمد بن عبدالوهاب
" وأما القول إنا نكفر بالعموم فذلك من بهتان الأعداء الذين يصدون به عن هذا الدين ونقول سبحانك هذا بهتان عظيم " الرسائل الشخصية 15/101
وفي الدرر (1/80) : يقول في جوابه لابن صياح عندما طلب منه بيان موقفه فيما نسب إليه فقال: ".. فمنها : إشاعة البهتان، بما يستحي العاقل أن يحكيه، فضلاً عن أن يفتريه. ومنها: ماذكرتم: أني أكفر جميع الناس، إلا من اتبعني، وأني أزعم أن أنكحتهم غير صحيحة، فيا عجباً كيف يدخل هذا في عقل عاقل؟! وهل يقول هذا مسلم إني أبرأ إلى الله من هذا القول، الذي لايصدر إلا عن مختل العقل، فاقد الإدراك؛ فقاتل الله أهل الأغراض الباطلة…"
        

                       

  • الرجوع إلى القرآن, والسنة النبوية الصحيحة ,وفهمهما على النهج الذي كان عليه السلف الصالح – رضوان الله عليهم - , عملاً بقول ربّنا – جل شأنه - :{ ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا}, وقوله – سبحانه - : {فإن آمنوا بمثل ما آمنتم به فقد اهتدوا}

  • تصفية ما علق بحياة المسلمين من الشرك على اختلاف مظاهره, وتحذيرهم من البدع المنكرة, والأفكار الدخلية الباطلة, وتنفية السنة من الروايات الضعيفة والموضوعة؛ التي شوهت صفاء الإسلام, وحاللت دون تقدم المسلمين, أداء لأمانة العلم, وكما قال الرسول صلى الله عليه وسلم: (( يحمل هذا العلم من كل خَلَفٍ عُدُولُه: ينفون عنه تحريف الغالين, وانتحال المبطلين, وتأويل الجاهلين)) , وتطبيقاً لأمر الله – عز وجل -: {وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان}.

  • تربية المسلمين على دينهم الحق, ودعوتهم إلى العمل بأحكامكه, والتحلي بفضائله وآدابه, التي تكفل لهم رضوان الله, وتحقق لهم السعادة والمجد, تحقيقاً لوصف القرآن للفئة